ابن أبي شيبة الكوفي
115
المصنف
( 3 ) وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أن عمرو بن العاص مر على بغل ميت فقال لأصحابه : أن يأكل أحدكم من هذا حتى يملا بطنه خير من أن يأكل لحم أخيه المسلم . ( 4 ) عفان قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال له : ما الغيبة يا رسول الله ؟ قال : ( ذكرك أخاك بما يكره ) ، قال : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول يا رسول الله ؟ قال : ( إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ) . ( 5 ) وكيع عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن ابن لأبي الدرداء أن رجلا وقع في رجل فرد عنه آخر فقال أبو الدرداء : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من ذب عن عرض أخيه كان له حجابا من النار ) . ( 6 ) وكيع عن مسعر عن عون قال : وقع رجل في رجل فرد عليه آخر فقالت أم الدرداء : لقد غبطتك ، إنه من ذب عرض أخيه وقاه الله - قال مسعر - نفح أو لفح النار . ( 7 ) شريك عن الأعمش عن إبراهيم قال : قال عبد الله : إذا قلت ما في الرجل فلم تزكه . ( 8 ) ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : شهدت الاعراب يسألون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : علينا حرج في كذا وكذا ؟ فقال : ( عباد الله ! وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا فذلك الذي حرج ) . ( 9 ) أبو داود عن شعبة عن معاوية بن قرة قال : لو رأيت أقطع فذكرته فقلت ( الأقطع ) كانت غيبة ، قال : فذكرته لأبي إسحاق فقال : صدق . ( 10 ) عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبد الله بن بكر عن أبيه ، قال أبو موسى الأشعري : لو رأيت رجلا يرضع شاة في الطريق فسخرت منه خفت أن لا أموت حتى أرضعها .
--> ( 27 / 3 ) يأكل لحم أخيه : يغتابه . ( 27 / 5 ) ذب عن عرض أخيه : دافع عنه في غيبته ومنع تناوله بسوء . ( 27 / 10 ) أي من عاب على أحد شيئا أن يقع فيه .